محسن عقيل

686

طب الإمام الكاظم ( ع )

علاج الجرب « 1 » 1 - مكارم الأخلاق : شكا بعضهم إلى أبي الحسن عليه السّلام كثرة ما يصيبه من الجرب ، فقال : إنّ الجرب من بخار الكبد ، فاذهب وافتصد من قدمك اليمنى « 2 » ، والزم أخذ درهمين من دهن اللوز الحار « 3 » على

--> ( 1 ) الجرب : مرض جلدي معروف ، تسببه نوع من الطفيليات غير المرئية ، تكوّن بثورا صغارا تبتدىء حمراء ، ومعها حكّة شديدة ، وربّما تقيّحت . ( 2 ) قال الرازي في المنصوري : 250 : وينفع من ذلك . أي الجرب - أن يفصد . وقال ابن سينا في القانون : 1 / 210 في فصد الصافن وهو عرق في أسفل الساق : ويفصد لاستفراغ الدم من الأعضاء التي تحت الكبد ، ولإمالة الدم من النواحي العالية إلى السافلة . وقال في ج 3 / 293 : واعلم أنّ حجامة الساقين تنفع من الجرب الفاحش . ( 3 ) وفيه في غذاء أصحاب الجرب والحكّة : لا بدّ لهم من استعمال الأدهان الليّنة في المتناولات ، مثل دهن اللوز المر . ديسقوريدوس : يصلح لأوجاع الأرحام وانقلابها وأورامها الحارة ، ووجعها الذي يعرض منه اختناق النسا والصداع ، ووجع الأذن ودويها وطنينها وينفع من به وجع الكلي ومن به عسر البول ، وإذا خلط بعسل ، وأصل السوسن وشمع بدهن الحناء أو دهن ورد نفع من به حصاة أو ربو أو ورم في الطحال ، ويقلع الآثار التي تكون في الوجه من فضول البدن ، ويقلع الكلف ويبسط تشنج الوجه ، وينفع من تكدر البصر وكلاله ، وإذا خلط بخمر نفع القروح الرطبة التي تكون في الرأس والحرارة التي تكون في الوجه والنخالة ، ويستخرج كما يستخرج دهن الخروع . دهن اللوز الحلو : معتدل البرد كثير الرطوبة ينفع من ورم الثدي ووجع المثانة إذا نالتهما حرارة ، وينفع من عسر البول والحصا والقولنج وعضة الكلب الكلب ، وينفع من الصداع ووجع المعدة والسرسام وخشونة الحلق وقصبة الرئة ومن السعال ويضر بالأعضاء والأحشاء الضعيفة . ابن رشيد : هو أفضل بكثير من دهن السمسم وهو أفضل الأدهان في الترطيب لأصحاب التشنج ، إن لزوم فقار الظهر بدهن اللوز الحلو أمان من التقوّس وهو الانحناء الشيخوخي .